عماد الدين الكاتب الأصبهاني
174
خريدة القصر وجريدة العصر
نعم بيّضوا للحسان الوجوه * بتعريضها في الوغى للسّواد وله ؛ وكتبها إلى يحيى وسعيد ابني نزار : بغداد لا حرّ فيك يحيى * غير سعيد ؛ وغير يحيى خضمّها في الجحم ثاو * يموت فيها وليس يحيى « 1 » وله أنشده في خطبة العيد في وصف اللّه تعالى : أملبس البيت أستارا محاسنها * تبلى ظواهرها حتى بواطنها اللّه ألبسه من فضله خلعا * بياء بيثلي « 2 » لا تبلى محاسنها وله في قصيدة في مدح خوارزمشاه : وبسطت عدلك بسط كفّك بالنّدى * فكففت كفّ « 3 » المعتدي والمجتدى « 4 » وله من قصيدة أوّلها : « 5 » يبدي التّنفّس أشواقي وأخفيها * وينشر الدّمع أسراري وأطويها ومنها : للشّمس ضوء محيّاها إذا سفرت * وللقضيب إذا ما قامت تثنّيها « 6 » ومنها : فخلّصتها الجواري من يديّ وقد * عرفتها بدموعي في مجاريها وله في الزمخشري : لسانك غوّاص ولفظك لؤلؤ * وبحرك بحر للضائل طام
--> ( 1 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : خضمّها . في الجحيم ما ان . ( 2 ) . في ق ، ل 2 : بياض مكان الكلمة : وفي ، ل 1 : يبلى الزمان . . . كتب بخطّ حديث . ( 3 ) . في ق : وبسط عدلك . . . فلففت لاف - كذا . ( 4 ) . الكلمة ساقطة في ق . ( 5 ) . أوّلها : ساقطة في ق ، ل 1 ، ل 2 . ( 6 ) . في ل 2 : للقضيب إذا ما تثنّيها .